ما يوجد في شهر صفر من البدع والاعتقادات الفاسدة
هذه النافلة المذكورة في السؤال لا نعلم لها أصلاً من
قد ترى ليلة القدر بالعين لمن وفقه الله سبحانه وذلك
يقطعُ خطبتَه للحاجةِ تَعرِضُ، أو السؤالِ لأحدِ من
فصل في ذكر سرية " قطبة بن عامر بن حديدة " إلى خثعم
ثم غزا بنفسه غزوة " الأبواء " ويقال لها " ودَّان " ، وهي
صيام عاشوراء الذي نصومه في العاشر من شهر محرَّم هو
كان المسلمون قد انتصروا على جيوش الفرس في معارك
إن أدمغة هذا العنصر الشبابي قابلة في هذا الوقت أكثر من
هي حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح
إن المتأمل في شريط السيرة النبوية يجدها ملأى بأحداثٍ
هي صفيَّة بنت حُيَيِّ بن أخطب بن شعبة بن ثعلبة بن عبيد
الصوفية في نيجيريا موجودة ومنتشرة، وتزداد كثافتها في
مَنْ تأمل مناسك الحج وشعائره وأعماله وجدها في جملتها
سئل رسول الله صلي الله عليه وسلم : أي العمل أفضل ؟ قال "
ليلة القدر قيل سميت بذلك من التقدير وهو مايكون من
في يوم الاثنين من رمضان من العام الأربعين من مولد
ينبغي أن يتحلى إمام المسجد بالأخلاق التي تحتويهم
في صبيحة يوم الاثنين التاسع من ربيع الأول، لأول عام من
كانت خديجة بنت خويلد ـ رضي الله عنها ـ ذات شرف ومال،
تحتل الأم مكانة مهمة وأساسية في التربية، ويبدو ذلك من
عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه
هاهي نسمات الحج تداعب نفوس المشتاقين إلى زيارة بيت
الحجُّ ركن أصيل من أركان الإسلام، والطَّاعة الوحيدة